السيد حامد النقوي

122

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« تشيع به معنايى كه عسقلانى نموده قادح ابن عقده نيست » اما قول سيوطى : ( و عنده تشيّع ) پس قدحى نمىكند خصوصا بعد از اثبات اين همه جلائل فضائل ، و غرر محامد . علّامه ابن حجر عسقلانى در مقدّمهء فتح البارى گفته . و التشيع محبة على و تقديمه على الصحابة ، فمن قدمه على أبى بكر و عمر فهو غال في التشيع و يطلق عليه الرافضى و الا فشيعى ، و ان انضاف الى ذلك السب و التصريح بالبغض فغال في الرفض ، و ان اعتقد الرجعة الى الدنيا فأشد فى الغلو [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه تشيّع عبارت است از محض محبّت جناب امير المؤمنين و تقديم آن حضرت بر صحابه به غير تقديم آن جناب بر شيخين ، و اگر تقديم آن حضرت بر شيخين كند او غالى في التشيّع است و او را رافضى هم مىگويند ، و اگر تقديم آن حضرت بر شيخين نكند پس او شيعى است . پس بنابر اين ثبوت تشيّع در ابن عقده اصلا قدحى در او نكند ، زيرا حسب اين افاده به نسبت تشيّع سوى ابن عقده همين قدر ظاهر مىشود كه ابن عقده محبّت با جناب امير المؤمنين عليه السلام داشت و آن حضرت را بر ديگر صحابه تقديم مىكرد ، و اين معنى هرگز موجب قدحى و جرحى نزد اهل

--> [ 1 ] مقدمة فتح البارى ص 466 فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين .